اخر الاخبار

الوحدات و الفيصلي = الاردن

3

 

جراسا سبورت- احمد شريف

قبل ساعات قليلة من احداث اربد كان الجميع يتحدث عن مباراة القمة التي ستجمع فريقي الفيصلي و الوحدات يوم غد الجمعة.

وحفلت المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي, الفيس بوك وتويتر وانستغرام وغيرها الكثير بعبارات فيها الكثير من التعصب الكروي وفيها تحريض من جماهير هذا الفريق ضد جماهير الفريق الاخر.

ولكن وبعد الاحداث نسي الجميع كل ما يتعلق بمباراة القمة واستبدل الجميع بوستاتهم البغيضة ببوستات تدعو الله ان يحمي الوطن من اي مكروه واتحدت مشاعر الاردنيين كافة خلف جنود الوطن البواسل والاجهزة الامنية الذين انتصروا وسينتصروا دائما على الارهاب بعون الله.

ما حدث في اربد اكد ان قلوب الاردنيين قد تختلف في حب فريق دون اخر وقد تتعصب احيانا لقمصان الفرق لكنه اكد ايضا ان قلوبنا تنبض بحب الاردن و مليكه واجهزته الامنية, وان الرياضة وعلى وجه التحديد منافسة الأقطاب الكروية لن تغير شيئا من ارتباطا بثرى هذا الوطن الطاهر.

في لقاء الشقيقين الفيصلي والوحدات, نريد للوطن ان يعيش كرنفالا اردنيا كرويا ,يتم من خلاله التعبير بعفوية تامة وبعواطف صادقة جياشة عن وحدة الصف وتماسك افراد الشعب ضد الارهابيين والخارجين عن القانون وضد كل ما يسئ للوطن .

في لقاءات الكلاسيكو الاردني كنا نتحدث باسهاب عن الجوانب الفنية للمواجهة وعن اهمية توعية التزام الجمهور بالروح الرياضية لكننا في هذه المرة سنتحدث اكثر من أي وقت مضى عن الجمهور.

هذه المرة ستكون المتابعة للمباراة تفوق الوصف ليس من اجل معرفة من سيفوز وانما بغية الوقوف على ردة فعل الاردنيين عن الاحداث الاخيرة . ولذلك فلتكن ردة فعلنا كما هي عاداتنا واصالتنا مع بلدنا الاردن قلبا وقالبا وبلسان واحد تحيا الاردن وتحيا قيادته الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله بن الحسين ولنبارك سواعد ابناءنا من كافة اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة الباسلة .

هذه المرة ستكون حسابات الجماهير الكروية رغم اهميتها هي الابرز, فلن نحسب نقاط القوة والضعف هنا وهناك ولا نسبة فوز هذا او ذاك … من سيفوز سنقول له مبروك والخاسر هاردلك وليس نهاية المطاف .

فالفوز في نهاية لقاء القمة هو فوزا اردنيا بمقياس الالتفاف الشعبي العفوي حول الوطن مراهنيين عليه بكل جوارحنا وجوارح ابناءنا.

كلنا امل ان تقف جمهور العملاقين الازرق والاخضر في صف الوطن وان يشجع كل طرف فريقه بروح رياضية بعيدا عن اية اعتبارات اخرى ودون اللجوء الى الاساءة الى الطرف الاخر, لتبقى رياضتنا نظيفة ومدرجاتنا انيقة مفعمة بحب الوطن وقيادته وبعيدة عن التعصب.

هذه المرة كلنا الوحدات وكلنا الفيصلي فليفز من يفز, فطريق المنافسة ما زالت طويلة بين القطبين ويمكن تعويض الخسارة في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها الاندية وفي مقدمتها القطبين لكن لا يمكن تعويضنا خسارة وحدتنا وارتباطنا لهذا الوطن الغالي لا قدر الله في حال انساقت بعض الجماهير خلف تعصبها.. وباختصار الوحدات + الفيصلي = الاردن

اخر الكلام.. حمى الله الاردن وقيادته وابناءه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

إلى الأعلى