اخر الاخبار

الوحدات والوحدة.. ثرثرة تاريخية قبل المواجهة الآسيوية

44

 

جراسا سبورت

يسعى فريق الوحدات إلى تحقيق تطلعاته وتلبية رغبات جماهيره الغفيرة من بعد انتظار، وهي التي تُلح هذه المرة مطالبة فريقها بحصد لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتأتي مطالبة الجماهير الخضراء، بعدما تفاءلت الخير في بداية الموسم، حينما أعلنت إدارة نادي الوحدات تعاقدها مع العراقي عدنان حمد بهدف حصد اللقب الآسيوي.

لكن ذلك التفاؤل لم يدم طويلاً، حيث رحل من تعاقدت إدارة نادي الوحدات معه لأجل حصد اللقب الآسيوي، عندما أعلن العراقي عدنان حمد استقالته رسمياً من منصبه، وتم فسخ العقد الذي يربطهما بالتراضي، حيث شهدت نتائج الفريق بعهده تراجعًا وتحديداً في المسابقات المحلية ، فكان الانفصال.

وبالرغم أن الوحدات يعيش ظروفًا صعبة في أسوأ موسم له فنياً ومالياً، إلا أنه يمتلك فرصة هي الأقوى لحصد اللقب لو نجح في النهوض سريعاً، واستعاد لاعبوه ثقتهم بأنفسهم وثقة جماهيرهم بقدراتهم.

ويدرك الوحدات، أن الظفر بلقب البطولة في هذه النسخة على وجه التحديد، سيحل مشكلات عدة، ففي حال الظفر بلقبها فإن خزينة النادي ستنتعش بمليون دولار تبدو كافية لحل الأزمة المالية التي يعاني منها، كما أنها تشكل فرصة مهمة للاعبين ليثبتوا للجماهير التي انتقدت أداءهم انتقاداً لاذعا، بأنهم الجيل الذي سيحقق أمنيتهم بحصد اللقب الآسيوي، وبالتالي سيتحوّل النقد إلى تمجيد لهم من قبل الجماهير.

ويخوض الوحدات غداً الثلاثاء مباراة قوية ومرتقبة أمام مضيفه الوحدة السوري في العاصمة اللبنانية بيروت وبقيادة فنية جديدة تتمثل بالمدير الفني غياث التميمي.

وفي حال نجح الوحدات بتحقيق نتيجة إيجابية، وحسم في لقاء الرد بعمان يوم 30 مايو / أيار المقبل بطاقة التأهل، فإنه سيقف على مشارف اللقب.

ما يهم الوحدات في الوقت الحالي، وما يجب أن يركز عليه هو التأهل عبر محطة الوحدة السوري، وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث، على اعتبار أن الدور النهائي لمنطقة غرب آسيا بالبطولة سيقام في سبتمبر/أيلول المقبل، وعندها سيظهر الوحدات بثوب جديد سواء على صعيد الجهاز الفني أو على صعيد اللاعبين، وبالتالي فإنه سيظهر أكثر قوة، ما يعطيه الأمل الأكبر والفرصة الأقوى بحصد اللقب.

والوحدات في هذه النسخة يسجل مشاركته العاشرة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وقد تشهد هذه المشاركة حصوله على اللقب، في حال تعامل بجديّة كبيرة مع معطيات المرحلة الصعبة، وكشف عن إرادة فولاذية لتحقيق هدف التأهل عبر محطة الوحدة السوري.

ظروف متشابهة.. وتفوق للوحدة

وتبدو ظروف الوحدات والوحدة السوري متشابهة إلى حد كبير، وربما أن الوحدات محظوظ إلى حد ما لأنه سيواجه الوحدة السوري في الدور قبل النهائي لمنطقة غرب آسيا، حيث أن موازين القوى تبدو متكافئة، ولو قابل في هذا الدور القوة الجوية أو الزوراء العراقي لربما كان خروج الوحدات من البطولة مسألة وقت، ولا نقول ذلك “اعتباطاً”، فالقوة والزوراء تأهلا كأبطال لمجموعتهما، في حين جاء تأهل الوحدة كأفضل ثان عن المجموعة الثانية.

وتميل الخبرة لصالح فريق الوحدات في البطولات الآسيوية، فهو يشارك فيها للمرة العاشرة، فيما يظهر الوحدة السوري في البطولة للمرة الخامسة.

واللافت في مشوار الوحدة السوري بالبطولة الآسيوية، بأنه بعدما حل وصيفًا لأول نسخة عام 2004، عاد ليظهر بالبطولة في المرة الثانية بعد مضي عشرة أعوام، حيث ظهر فيها عام 2014، وحافظ على ظهوره فيها إلى يومنا هذا.

ويسجل الوحدة السوري أفضليته على الوحدات، بصفته نجح في أن يتوّج وصيفًا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي في أول نسخة عندما واجه الجيش السوري “البطل”، في حين أن الوحدات ورغم مشاركته للمرة العاشرة إلا أنه وصل نصف نهائي البطولة أكثر من مرة، لكنه لم يسبق أن وصل المباراة النهائية وتوّج بطلاً أو وصيفاً.

ورغم المشاركات المستمرة في البطولة بالنسبة لفريق الوحدات، إلا أنه لم يلتق الوحدة السوري فيها سوى مرتين، وتحديداً في العام 2015، عندما وقعا سوياً بالمجموعة الأولى ، وحل الوحدات فيها أولاً والوحدة ثانياً، وتأهلها إلى دور الستة عشرة وفقاً للنظام القديم للبطولة.

وأسفرت نتيجة مواجهتي الفريقين، عن فوز الوحدة السوري ذهاباً على مضيفه الوحدات 1-صفر، حيث أحرز الهدف أسامة أومري بالدقيقة السادسة.

وفي لقاء الرد انتهت المباراة بنتيجة التعادل 1-1، حيث تقدم يومها الوحدات يومها بهدف منذر أبو عمارة من ضربة جزاء بالدقيقة “27” وعادل للوحدة السوري نجمه محمد حمدكو بالدقيقة “88”.

ويلتقي غداً الفريقين في العاصمة اللبنانية بيروت، في ثالث لقاء يجمعهما في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي، بينما سيكون لقاء الرد في عمان يوم 30 أيار/ مايو المقبل.

ووفقاً لما سبق فإن الوحدات يسعى لرد اعتبار وتحقيق أول فوز آسيوي على الوحدة، بينما يسعى الأخير لتأكيد تفوقه على الوحدات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

إلى الأعلى