اخر الاخبار

الجزيرة يفرض أفضليته الآسيوية

8

جراسا سبورت

رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الجزيرة الأردني، لكنه يمضي بثقة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وأثبت الجزيرة أنه مرشح قوي لخطف بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية، وإن كانت المواجهة التي ستجمعه مع مضيفه الكويت الكويتي في ختام لقاءات دور المجموعات تعتبر مهمة للفريقين وقد تكون الحاسمة.

وكرر الجزيرة أمس الاثنين فوزه على الاتحاد السوري “2-0″، بعدما فاز عليه ذهابا في عمان “4-0″.

وحافظ الجزيرة على صدارته للمجموعة بعدما رفع رصيده إلى “10” نقاط ليبقي على فارق النقاط الثلاث التي تفصله عن مطارده الكويت “7” نقاط.

وأصبحت فرصة تأهل النجمة البحريني صعبة وربما معقدة، بعدما توقف رصيده عند “4” نقاط ، في الوقت الذي فقد فيه الاتحاد السوري فرص المنافسة رسمياً، متذيلا الترتيب بنقطة واحدة.

ويلخص هذا التقرير، أسباب تفوق الجزيرة الآسيوي بعد نهاية الجولة الرابعة، ويجملها في التالي:

كفاءة المدرب

واصل التونسي شهاب الليلي المدير الفني للجزيرة، مشواره الناجح مع الفريق، حيث قاده في أربع مباريات بكأس الاتحاد الآسيوي دون أن يتذوق طعم الخسارة، فتصدر بثلاثة انتصارات وتعادل وحيد.

ورغم أن الجزيرة تعرض مؤخراً لأول خسارة له بقيادة الليلي على يد الوحدات في الدوري المحلي وهي الخسارة التي حدت من طموحاته في المنافسة على اللقب، إلا أنه يسجل للمدرب كيفية التعامل مع اللاعبين وإجادته في تهيئتهم النفسية والذهنية للبطولة الآسيوية وعدم التأثر بالنتائج على الصعيد المحلي.

أفضلية ميدانية

فرض الجزيرة في المباريات الأربع التي خاضها ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي أفضليته الميدانية، ويعتبر فوزه على الكويت الكويتي بهدف في العاصمة عمان هو الأثمن بالنظر لفارق الإمكانات.

الإصرار والتحدي الذي يزرعه الليلي في نفوس لاعبيه رغم تأخر حصولهم على رواتبهم الشهرية، والخبرة المكتسبة من المشاركة في النسخة الماضية، تركت أثرها الايجابي على أداء الفريق.

أفضلية الجزيرة، تأتي في وقت يفتقد فيه الفريق لمحترفين أجانب مؤثرين على عكس المواسم الماضية.

وأحسن الليلي في كيفية توظيف اللاعبين وعرف كيف يزيد من إنتاجيتهم الهجومية، علماً بأن مهاجمي الفريق لم يسجلوا في المباريات الأربع سوى هدف كان بإمضاء محمود زعترة في مرمى الكويت، فيما بقية الأهداف حملت إمضاء خطي الوسط والدفاع.

وفي حال حسم الجزيرة تأهله للدور الثاني من البطولة، فإن الأداء العام سيشهد تحسنا ملحوظا، وبخاصة إذا تم التعاقد بالمرحلة المقبلة مع محترفين يحققون الإضافة.

بالأرقام

الجزيرة هو الأفضل حتى الآن بمجموعته بالأرقام، فهو الأعلى تسجيلاً حيث سجل “8” أهداف في “4” مباريات وبمعدل هدفين في المباراة الواحدة.

والمعدل التهديفي المرتفع يأتي في وقت يفتقد فيه الفريق لمهاجم قناص على سوية عالية، حيث ما تزال المعاناة مستمرة بما يتعلق بسوء استثمار الفرص الكثيرة التي يخلقها الفريق لمهاجميه.

ويعتبر كذلك الجزيرة الأقوى دفاعا في مجموعته، حيث تلقفت شباكه هدفا وحيدا في أولى مبارياته بالبطولة أمام النجمة البحريني، لكنه بعد ذلك حافظ على نظافة شباكه أمام الكويت والاتحاد السوري ذهابا وإيابا.

تلك المؤشرات لا تعني أن الجزيرة حسم تأهله، فهو سيكون مطالبا بالفوز عندما يستضيف النجمة البحريني بارضه في عمان يوم “30” نيسان/ ابريل الجاري، ثم يتوجه بعد ذلك خلال شهر رمضان المبارك إلى الكويت ليحل ضيفاً على فريقها يوم “14” ايار/ مايو المقبل في مواجهة قد تكون حاسمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

إلى الأعلى